يحيى بن زياد الفراء
1
معاني القرآن
الجزء الأول تاريخ تدوين هذا التفسير بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ به « 1 » الإعانة بدءا وختما ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلّم . حدّثنا أبو منصور نصر مولى أحمد بن رستة ، قال : حدّثنا أبو الفضل يعقوب بن يوسف بن معقل النّيسابورىّ ، سنة إحدى وسبعين ومائتين ، قال : سمعت أبا عبد اللّه محمد بن الجهم بن هارون السّمّرىّ « 2 » ، سنة ثمان وستين ومائتين ، قال ] : الحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه وبارك وسلّم على محمد خاتم النبيين ، وعلى آله ، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين . وإياه نسأل التوفيق والصواب ، وحسن الثواب ، والعصمة من الخطايا والزّلل ، في القول والعمل . قال : هذا كتاب فيه معاني القرآن ، أملاه علينا أبو زكريا يحيى بن زياد الفرّاء - يرحمه اللّه - عن حفظه من غير نسخة ، في مجالسه أوّل النهار من أيام الثّلاثاوات والجمع في شهر رمضان ، وما بعده من سنة اثنتين ، وفي شهور سنة ثلاث ، وشهور من سنة أربع ومائتين . [ قال « 3 » ] : حدّثنا محمد بن الجهم ، قال : حدّثنا الفرّاء ، قال : تفسير مشكل إعراب القرآن ومعانيه أمّ الكتاب قال : فأوّل ذلك اجتماع القرّاء وكتّاب المصاحف « 4 » على حذف الألف من « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم » ، [ وفي فواتح الكتب ، وإثباتهم الألف
--> ( 1 ) ما بين المربعين من نسختي ج ، ش . وتشديد ثانيه وفتحه - : بلد بين واسط والبصرة . ابن الجهم ، وهو أبو الفصل يعقوب بن يوسف . ( 2 ) هذه النسبة إلى « سمر » - بكسر أوّله . ( 3 ) سقط في أ . والقائل هو الراوي عن محمد . ( 4 ) بهامش نسخة أ : « الكتب » .